
تخيلتكَ فرحتي المؤجله
فـــــ اذا بكَ وجيعتي المعجله
ماكان لـــ قلبي أن يتأهب لـــاستقبال الفرحوبالــ روح مأوى خصب لــ خيباتي بهم
كنت أنا الــانثى الموشومة بلعنات الــ حزن
وانت الفارس الــآتي من زمن الخيبات
روحان ضاقت بهما الحياة
منفيان التقيا خارج حدود المكان / الزمان
لقاء عابر دون موعد ..)
وبقدر ما تشابهت أرواحنا
اتفقنا / اختلفنا
كنت أنا كــ فراشة ليلية تهوى الــاحتراق
تجاوزت بكَ الحدود وأنشأت تقويما جديدا
ومعنا آخرا للحياة فتخيلتكَ الفرح القادم
وتخيلت كل حلم مباحــــــ ........
حتى آخر حدود القلب
فكنتَ أنتَ بــــــ غرابــــــة أقداري
ترسم لي شكل / ملـامح الفرح
ثم تغادرني .........
تاركا ملـامح فرحتي خاوية من اية فرحة
فقط هي الحيرة / الدهشة
أتوووهــ وعقلي ينهشة الف تساؤل ؟؟؟؟..
أستيقظ دون قلبي الغافي باعماق الخيبه
دون روحي المنفيه نحو ... الغربة
!!!!
تبا لكَ كم تشبة أقداري بــ غرابتها
ابتعد لـا أحتاجكَ وهذا الفرح الزائف
لــا تقترب ..
دعني أختنق بأحزاني
أحتضر ولــا أموت
|سأكون بخير |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق